السباق ثنائي القومية فعالية جري مميزة عابرة للحدود تُقام بين سان دييغو في كاليفورنيا بالولايات المتحدة وتيخوانا في باخا كاليفورنيا بالمكسيك. ولا يقتصر على مدينة واحدة، بل يتمحور حول الصلة بين هاتين المدينتين المتجاورتين على الحدود، وتقدمه الأوصاف الرسمية للحدث بوصفه احتفاءً بالوحدة والتحمل والصداقة عبر الحدود الأمريكية المكسيكية. ويُروَّج للنسخة الحالية باسم نصف ماراثون سان دييغو إلى تيخوانا، إذ ينطلق العدّاؤون من منطقة سان يسيدرو في سان دييغو ويعبرون إلى المكسيك قبل الوصول إلى خط النهاية في بلاياس دي تيخوانا. 
ما يميز السباق ثنائي القومية أنه ليس مجرد سباق طرق يحمل اسمًا غير مألوف. فهو يُسوَّق كتجربة جري دولية حقيقية، تتيح للمشاركين فرصة نادرة للركض عبر أحد أكثر المعابر الحدودية البرية ازدحامًا في العالم. ووفقًا لتفاصيل الحدث المنشورة لسباق 2026، يبدأ المسار بالقرب من لاس أميركاس بريميوم أوتلتس في سان دييغو، ويمر بمحاذاة طريق كامينو دي لا بلازا ومنطقة وادي نهر تيخوانا، ثم يعبر نقطة التفتيش الدولية سان يسيدرو–إل تشابارال قبل مواصلة الطريق إلى تيخوانا والهبوط نحو خط النهاية في بلاياس دي تيخوانا. وهذا المسار العابر للحدود هو جوهر هوية الفعالية. 
وبوجه عام، يُقدَّم السباق ثنائي القومية على أنه أكثر من مجرد نصف ماراثون تنافسي. وتصفه مواد الحدث بأنه جزء من حركة إقليمية أوسع تشجع التبادل الثقافي والاجتماعي والأكاديمي والرياضي والسياسي والعائلي بين سان دييغو وتيخوانا. وهذا يمنح السباق طابعًا مدنيًا ورمزيًا أقوى من نصف ماراثون مديني تقليدي. فهو يرمز إلى التعاون بين مجتمعين حضريين متجاورين جغرافيًا، لكن تفصل بينهما حدود دولية، وهذا جانب أساسي من جاذبيته للعدّائين المحليين والقادمين من خارج المنطقة بحثًا عن تجربة غير مألوفة.